الزكاة وضريبة الشركات: من يدفع أياً منهما
في السعودية، يمكن أن تكون الشركة نفسها مدينة بالزكاة، أو بضريبة دخل الشركات، أو بكليهما معاً، تبعاً لمن يملكها: فتُطبَّق الزكاة بنسبة 2.5% على الحصة المملوكة لسعوديين أو مواطني دول مجلس التعاون الخليجي في المنشأة، وتُطبَّق ضريبة دخل الشركات بنسبة 20% على الحصة المملوكة لغير السعوديين وغير مواطني دول مجلس التعاون في المنشأة نفسها. وتكمن أهمية ذلك في أن المنشأة لا تختار بين النظامين؛ فالملكية هي ما يُحدِّد التوزيع، وأي خطأ في التوزيع يُشوِّه الالتزامين معاً في آن واحد.
ويُعامَل مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي معاملة السعوديين لهذا الغرض، فشركة يملكها أفراد سعوديون وكويتيون، على سبيل المثال، تقع بالكامل ضمن نظام الزكاة بدلاً من أن تكون جزئياً ضمن ضريبة الشركات. ولا تُفعِّل نسبة الـ20% لضريبة دخل الشركات إلا الملكية من قبل شخص أو كيان من خارج دول مجلس التعاون، أياً كان مكان تأسيسه أو إقامته.
الشركة المملوكة بالكامل لسعوديين أو لمواطني دول مجلس التعاون
الشركة المملوكة بالكامل لسعوديين أو لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي تدفع الزكاة فقط، بنسبة 2.5% من وعاء الزكاة الخاص بها عن السنة، دون أي التزام بضريبة دخل الشركات إطلاقاً. وهذه هي الحالة الأبسط، وتشمل معظم المنشآت التجارية السعودية الصغيرة والمتوسطة، حيث يكون الملاك أفراداً سعوديين أو هيكل قابض مملوكاً سعودياً.
ووعاء الزكاة ليس الرقم نفسه المستخدم لصافي الربح المحاسبي. فهيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) تحتسبه بموجب لوائحها التنفيذية الخاصة بالزكاة استناداً إلى المركز المالي للمنشأة عن السنة، ولأن التعديلات التفصيلية يمكن أن تُبعِد الوعاء عمَّا قد يوحي به صافي الربح وحده، ينبغي للمنشأة أن يُعِدّ وعاء زكاتها أو يراجعه متخصص زكوي بدلاً من تقدير 2.5% من الربح والافتراض أن ذلك هو الالتزام.
الشركة المملوكة بالكامل لأجانب
الشركة المملوكة بالكامل لمساهمين غير سعوديين وغير خليجيين تدفع ضريبة دخل الشركات فقط، بنسبة 20% من دخلها الخاضع للضريبة عن السنة، دون أي التزام زكوي. وهذا هو الوضع بالنسبة لمعظم فروع وشركات المجموعات الدولية التابعة العاملة في السعودية دون أي ملكية سعودية أو خليجية.
والدخل الخاضع للضريبة لأغراض ضريبة دخل الشركات احتساب مختلف عن وعاء الزكاة الموصوف أعلاه: فهو يتبع قواعد نظام ضريبة الدخل الخاصة به بشأن المصروفات القابلة للخصم والإعفاءات والتعديلات على الربح المحاسبي، لا طريقة لوائح الزكاة في التوصل إلى وعاء. لذا تحتاج الشركة المملوكة بالكامل لأجانب إلى احتساب دخلها الخاضع للضريبة بموجب تلك القواعد، بمعزل عن أي مفهوم زكوي رغم عدم وجود زكاة عليها أصلاً.
ومصدر شائع للالتباس هو افتراض أن فرعاً أجنبياً لمجموعة دولية يقع خارج النظام الضريبي السعودي تماماً لأن الشركة الأم خاضعة للضريبة في مكان آخر. فالفرع أو الشركة التابعة السعودية لمجموعة من خارج دول مجلس التعاون هي مكلَّف سعودي بحد ذاته، يُقدِّم إقراراته ويدفع ضريبة دخل الشركات على دخله الخاضع للضريبة في السعودية بصرف النظر عن كيفية خضوع المجموعة الأوسع للضريبة في بلدها الأم.
الشركات مختلطة الملكية: التوزيع النسبي
حيثما تكون الملكية مختلطة، تفرض هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الضريبة على الشركة نسبياً: فالنسبة المئوية المملوكة سعودياً أو خليجياً من المنشأة تخضع لزكاة 2.5%، والنسبة المملوكة لغير السعوديين وغير الخليجيين تخضع لضريبة دخل شركات 20%. ويبدأ كل رقم من الرقمين من وعائه الخاص، وعاء الزكاة لاحتساب الزكاة والدخل الخاضع للضريبة لاحتساب ضريبة الشركات، وعندها فقط تُطبَّق نسبة الملكية.
ويُوضِّح مثال عملي هذه الآلية. شركة تجارية مملوكة بنسبة 65% لمساهمين سعوديين وبنسبة 35% لمستثمر أجنبي. وعن تلك السنة، يبلغ وعاء زكاتها، كما احتُسِب بموجب لوائح الزكاة الخاصة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، 4,000,000 ريال سعودي، ويبلغ دخلها الخاضع للضريبة لأغراض ضريبة دخل الشركات، المحتسب بشكل منفصل بموجب نظام ضريبة الدخل، 5,000,000 ريال سعودي.
- حصة الوعاء الخاضعة للزكاة: 65% من وعاء الزكاة البالغ 4,000,000 ريال سعودي = 2,600,000 ريال سعودي.
- الزكاة المستحقة: 2.5% من 2,600,000 ريال سعودي = 65,000 ريال سعودي.
- حصة الدخل الخاضعة للضريبة: 35% من الدخل الخاضع للضريبة البالغ 5,000,000 ريال سعودي = 1,750,000 ريال سعودي.
- ضريبة دخل الشركات المستحقة: 20% من 1,750,000 ريال سعودي = 350,000 ريال سعودي.
- إجمالي التزام الشركة لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن السنة هو 65,000 ريال سعودي زكاة زائد 350,000 ريال سعودي ضريبة دخل شركات.
- ويُظهِر مشروع مشترك بنسبة 50/50 المنطق نفسه بتقسيم متساوٍ. فإذا كان وعاء زكاته عن السنة 1,800,000 ريال سعودي ودخله الخاضع للضريبة 2,200,000 ريال سعودي، فإن حصة الشريك السعودي من وعاء الزكاة، 900,000 ريال سعودي، تُفرض عليها زكاة 2.5% بما يعادل 22,500 ريال سعودي، وحصة الشريك الأجنبي من الدخل الخاضع للضريبة، 1,100,000 ريال سعودي، تُفرض عليها ضريبة 20% بما يعادل 220,000 ريال سعودي من ضريبة دخل الشركات. ولا تُفرض الضريبة على حصة أي من الشريكين بموجب النظام الآخر، ولا يقترض أي احتساب من وعاء الآخر.
التسجيل وتقديم الإقرار السنوي
سواء كانت المنشأة مدينة بالزكاة أو بضريبة دخل الشركات أو بكليهما، فإن آلية التقديم واحدة: يجب تقديم إقرار سنوي واحد لضريبة الدخل والزكاة يغطي النظامين معاً، وسداد المبلغ المستحق، خلال 120 يوماً من نهاية السنة الضريبية أو المالية للمنشأة. ويجب على المنشأة الحصول أولاً على رقم تعريف ضريبي من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك قبل أن تتمكن من تقديم إقرارها الأول أو الوصول إلى نظام التقديم الخاص بالهيئة إطلاقاً.
ولأن الإقرار نفسه والمهلة نفسها البالغة 120 يوماً يغطيان الزكاة وضريبة دخل الشركات معاً، لا يمكن لشركة مختلطة الملكية أن تُقدِّم جزءاً في موعده وتترك الجزء الآخر يتأخر؛ فالإقرار التزام تقديم واحد يحتوي احتسابين، وتفويت الموعد يُعرِّض المنشأة لغرامات التقديم والسداد العامة لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك على أي جزء منها، أو كليهما، يظل مستحقاً.
وبالنسبة لمستثمر أجنبي يُؤسِّس شركة جديدة مختلطة الملكية، فإن رقم التعريف الضريبي ليس سوى الخطوة الثالثة في تسلسل أطول: فترخيص الاستثمار الأجنبي من وزارة الاستثمار السعودية (MISA) يأتي أولاً، يليه سجل تجاري من وزارة التجارة، ثم تسجيل الزكاة والضريبة لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وأخيراً تسجيل صاحب العمل لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI) بمجرد استعداد الشركة للتوظيف. وضبط هيكل الملكية بشكل صحيح في مرحلتي وزارة الاستثمار والسجل التجاري هو ما يُحتسب منه لاحقاً توزيع الزكاة والضريبة الموصوف أعلاه.
الأرباح الرأسمالية تتبع توزيع الملكية نفسه
الأرباح الرأسمالية على الأسهم المُدرَجة في السوق المالية السعودية، تداول، مُعفاة من الضريبة، رهناً بشروط، بصرف النظر عن مالكها. أما الأرباح الرأسمالية على الأسهم غير المُدرَجة فليست مُعفاة: إذ تُفرض عليها ضريبة 20% بقدر الملكية غير السعودية، وزكاة 2.5% بقدر الملكية السعودية والخليجية، وفق المنطق النسبي نفسه المطبَّق على الأرباح الجارية.
ويجب إخطار هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بأي تغيير في الملكية في شركة غير مُدرَجة خلال 60 يوماً من البيع. وبالنسبة لمنشأة مختلطة الملكية، يتجاوز هذا الإخطار احتساب الأرباح الرأسمالية المباشر، لأن تغيراً في نسبة الملكية السعودية أو الأجنبية في منتصف السنة يمكن أن يُغيِّر أيضاً التوزيع المُطبَّق على وعاء الزكاة والدخل الخاضع للضريبة لتلك السنة.
المقار الإقليمية: استثناء يستحق المعرفة
يحصل المقر الإقليمي المعتمد بموجب برنامج المقار الإقليمية السعودي على نسبة صفر بالمئة لضريبة دخل الشركات ونسبة صفر بالمئة لضريبة الاستقطاع على نشاطه المؤهِل كمقر إقليمي لمدة 30 عاماً من تاريخ إصدار الترخيص، قابلة للتجديد. وهذا استثناء حقيقي من نسبة 20% لضريبة الشركات الموصوفة أعلاه، لكنه ضيق النطاق.
ولا تمتد الإعفاءات الضريبية للمقار الإقليمية إلى ضريبة القيمة المضافة، بالنسبة القياسية 15%، ولا إلى الزكاة، ولا إلى ضريبة نقل ملكية العقارات، ولا إلى اشتراكات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI)، وجميعها تستمر في التطبيق بالطريقة المعتادة. فكيان مقر إقليمي معتمد لمجموعة متعددة الجنسيات بشركاء سعوديين إلى جانب شركته الأم الأجنبية، على سبيل المثال، سيظل مديناً بالزكاة على الحصة السعودية من وعاء زكاته حتى مع خضوع دخل نشاطه المؤهِل لنسبة صفر بالمئة.
ما يجب أن تفصله الدفاتر
يحتاج دليل الحسابات والجداول الداعمة لشركة مختلطة الملكية إلى أكثر من محاسبة اعتيادية بقدر شركة واحدة لضبط ذلك بشكل صحيح كل عام، لأن احتسابين تنظيميين مختلفين يعتمدان على المعاملات الأساسية نفسها.
ولا يُغيِّر أي من ذلك كيفية تسجيل عملية بيع أو شراء أو دفعة رواتب يومياً؛ فالقيد المزدوج خلف فاتورة أو قسيمة راتب واحد بصرف النظر عن توزيع الملكية. أما ما يتغيَّر فهو أوراق العمل الختامية للسنة المبنية فوق ذلك الدفتر، التي تحتاج إلى نسبة الملكية والوعاءين المنفصلين وأي تغيير في الملكية خلال السنة جاهزة قبل انتهاء مهلة التقديم البالغة 120 يوماً.
- توزيع الملكية الحالي المُحدَّث بين المساهمين السعوديين/الخليجيين وغير السعوديين/غير الخليجيين، إذ يُحدِّد كلا الاحتسابين.
- ورقة عمل منفصلة لوعاء الزكاة عن ورقة عمل الدخل الخاضع للضريبة لضريبة دخل الشركات، لأنهما تتبعان قواعد مختلفة حتى للشركة نفسها.
- سجل بأي تغيير في الملكية خلال السنة، بتاريخه، لدعم توزيع صحيح وإخطار هيئة الزكاة والضريبة والجمارك خلال 60 يوماً.
- فصل الأرباح الرأسمالية على الأسهم المُدرَجة عن الأرباح الرأسمالية على الأسهم غير المُدرَجة، إذ إن غير المُدرَجة وحدها تحمل التزام زكاة أو ضريبة.
- لكيان مقر إقليمي، فصل دخل نشاط المقر الإقليمي المؤهِل عن أي دخل آخر لا يستفيد من نسبة الصفر بالمئة.
أخطاء شائعة مع الزكاة وضريبة الشركات
تنشأ معظم الأخطاء هنا من معاملة الزكاة وضريبة دخل الشركات وكأنهما قابلتان للتبادل، أو من ترك سجل الملكية يصبح متقادماً.
- تطبيق نسبة 2.5% على الشركة بأكملها رغم أن جزءاً منها مملوك لأجانب، بدلاً من تطبيقها فقط على الحصة المملوكة سعودياً أو خليجياً.
- استخدام صافي الربح المحاسبي بديلاً عن وعاء الزكاة، بدلاً من الوعاء الذي تحتسبه لوائح هيئة الزكاة والضريبة والجمارك نفسها.
- إغفال تغيير في الملكية خلال السنة، ما يُخِلّ بالتوزيع المُطبَّق على زكاة وضريبة تلك السنة.
- نسيان أن نسبة الصفر بالمئة لمقر إقليمي لا تمس ضريبة القيمة المضافة أو الزكاة أو ضريبة نقل ملكية العقارات أو اشتراكات التأمينات الاجتماعية.
- تقديم ضريبة دخل الشركات في موعدها مع ترك جانب الزكاة من الإقرار نفسه يتأخر، رغم أن كليهما يشتركان في المهلة نفسها البالغة 120 يوماً.
القيام بذلك في Skyline Nexus ERP
تبني إقرارات الزكاة ضمن الهيئة المالية (Fiscal Authority) في Skyline Nexus ERP ورقة عمل تسحب أرصدة الحسابات من دفتر الأستاذ وتنتقل عبر حالات المسودة والجاهزة والمُقدَّمة والمُودَعة والمُعدَّلة، بأقسام قابلة للطباعة تغطي صفحة الغلاف والدخل والتعديلات ووعاء الزكاة ووعاء الضريبة، إلى جانب قسم للميزانية العمومية، ومساحة لتسجيل مرجع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك والدفعة بمجرد تقديم الإقرار يدوياً عبر بوابة الهيئة.
وتظل مواءمة قسمي وعاء الزكاة ووعاء الضريبة المنفصلين في ورقة العمل تلك مع سجل ملكية محدَّث مهمة الفريق المالي؛ فورقة العمل تُنظِّم أرقام دفتر الأستاذ وتسحبها، أما نسب الملكية السعودية/الخليجية وغير السعودية المُطبَّقة على كل وعاء، والتقديم الفعلي للإقرار عبر بوابة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، فتبقى خطوة يدوية.
أسئلة شائعة
من يدفع الزكاة مقابل ضريبة دخل الشركات في السعودية؟
تُطبَّق الزكاة، بنسبة 2.5%، على الحصة المملوكة لسعوديين أو مواطني دول مجلس التعاون الخليجي في المنشأة، بينما تُطبَّق ضريبة دخل الشركات، بنسبة 20%، على الحصة المملوكة لغير السعوديين وغير الخليجيين في المنشأة نفسها. والشركة المملوكة بالكامل سعودياً أو خليجياً تدفع الزكاة فقط، والشركة المملوكة بالكامل لأجانب تدفع ضريبة دخل الشركات فقط، والشركة مختلطة الملكية تدفع حصة نسبية من كليهما.
كيف تُوزِّع شركة مختلطة الملكية بين الزكاة وضريبة الشركات؟
تُطبِّق الشركة مختلطة الملكية نسبة الملكية السعودية/الخليجية على وعاء زكاتها بمعدل 2.5%، ونسبة الملكية غير السعودية وغير الخليجية على دخلها الخاضع للضريبة بمعدل 20%، بحيث يسير الاحتسابان جنباً إلى جنب كل منهما على وعائه الخاص. فشركة مملوكة بنسبة 65% لسعوديين بوعاء زكاة قدره 4,000,000 ريال سعودي، على سبيل المثال، تدين بزكاة عن 65% من ذلك الوعاء بمعدل 2.5%.
ما هو وعاء الزكاة في السعودية؟
وعاء الزكاة هو الرقم الذي تحتسبه لوائح الزكاة التنفيذية الخاصة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك لكل منشأة سنوياً، وليس الرقم نفسه لصافي الربح المحاسبي. ولأن التعديلات التفصيلية يمكن أن تُبعِد الوعاء عمَّا قد يوحي به الربح وحده، ينبغي للمنشأة أن يُعِدّ وعاء زكاتها أو يراجعه متخصص زكوي بدلاً من تقديره من صافي الربح.
هل يُعامَل مواطنو دول مجلس التعاون معاملة السعوديين لأغراض الزكاة؟
نعم، يُعامَل مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي معاملة السعوديين لأغراض الزكاة، فملكية مواطن كويتي أو إماراتي أو قطري أو بحريني أو عُماني تقع ضمن نظام الزكاة بنسبة 2.5% بدلاً من نظام ضريبة دخل الشركات بنسبة 20% المُطبَّق على الملكية من خارج دول مجلس التعاون.
متى يجب تقديم إقرار الزكاة وضريبة دخل الشركات؟
يجب تقديم الإقرار السنوي لضريبة الدخل والزكاة، الذي يغطي النظامين في تقديم واحد، وسداد المبلغ المستحق، خلال 120 يوماً من نهاية السنة الضريبية أو المالية للمنشأة. ويُشترط الحصول على رقم تعريف ضريبي من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك قبل أن تتمكن المنشأة من تقديم إقرارها الأول.
هل يُلغي برنامج المقار الإقليمية الزكاة أيضاً إلى جانب ضريبة الشركات؟
لا، يحصل المقر الإقليمي المعتمد على نسبة صفر بالمئة لضريبة دخل الشركات ونسبة صفر بالمئة لضريبة الاستقطاع على نشاطه المؤهِل لمدة 30 عاماً، لكن هذا الإعفاء لا يمتد إلى الزكاة أو ضريبة القيمة المضافة أو ضريبة نقل ملكية العقارات أو اشتراكات التأمينات الاجتماعية. وتظل الحصة السعودية من كيان مقر إقليمي معتمد مدينة بالزكاة بالطريقة المعتادة.
هذا الدليل معلومات عامة، وليس استشارة ضريبية أو محاسبية أو قانونية. تختلف القواعد من دولة إلى أخرى وتتغير مع الوقت، فيرجى التأكد من الوضع الساري لدى الجهة الضريبية المختصة أو لدى مستشار مؤهل قبل اتخاذ أي إجراء.
هل أنت مستعد لتشغيل عملياتك على مساحة عمل واحدة؟